يوسف المرعشلي

586

نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر

الشريف ، وقرأ على الشيخ سعيد يماني « فتح الوهاب » و « فتح الجواد » في الفقه الشافعي ، وقرأ على الشيخ عمر باجنيد « صحيح البخاري » ، وعلى الشيخ عمر حمدان « جوهرة التوحيد » وكثيرا من كتب الحديث . بعد أن أذن له مشايخه بالتدريس تولى التدريس بجامع الباشا ، ولا زال به حتى توفي ، وكذلك عيّن مدرّسا بالمدرسة العلمية التي تسمّت فيما بعد بمعهد السيد مرتضى الزبيدي ، وكذلك تولّى التدريس بمسجد سليمان ابن يحيى مقبول الأهدل ، وبمسجد الدارة ، ودرّس في منزله ، وفي آخر أيامه اقتصر على التدريس بمسجد الدارة ليلا وبعد الفجر ، وفي جامع الباشا بعد العصر ، وفي المدرسة العلمية ضحوة النهار . درس عليه الطلاب من اليمن والحبشة والصومال والحجاز وجاوا ، فمن تلامذته من أهل اليمن آل حسان وآل نعمان وآل الأرباني وآل شجاع الدين وآل النور وأهل زبيد ممن طلب العلم في عصره ، فلا تجد طالبا حمل المحبرة منهم إلا وقرأ عليه ، من أجلّهم السيد سليمان بن محمد عبد اللّه الأهدل الزبيدي ، والسيد محمد بن علي إسماعيل البطاح الزبيدي ، والشيخ عبد الوهاب بن محمد أحمد داود السالمي الزبيدي ، والسيد محمد بن عبد القادر الأهدل الزبيدي ، والشيخ محمد بن عوض منقش الزبيدي . ومن علماء الحجاز علي بن يحيى الهكلي . ومن أهل صنعاء وما حولها الشيخ أحمد بن محمد نعمان ، وعبد اللّه بن عبد الوهاب الأرياني ، وعبد الوهاب المجاهد وغيرهم . وكان بعد عودته لزبيد من مكة المكرمة يعاود الحج كثيرا ولمقابلة مشايخه وأقرانه وتلاميذه ، وآخر حجة حجها سنة 1381 أكرمه العلماء إكراما كبيرا اعترافا بفضله ، واجتمع إليه فيها كثير من طلاب العلم ، وأجاز لهم . وممن روى عنه بمكة المكرمة زميله في الطلب الشيخ محمد ياسين الفاداني تدبيجا ، والشيخ عبد اللّه بن سعيد اللحجي ، والشيخ إسماعيل عثمان زين الضحوي وغيرهم . كان ذا همة ومروءة وديانة وعفاف وإنصاف ، على طريق أهل الفلاح من الذكر والسلوك والاشتغال بالتدريس في كل وقت وحين ، فلا يرد طالبا لدرس . وعرض عليه الإمام بعض المناصب فرفض . وإلى جانب اشتغاله بالتدريس صنف بعض المصنفات النافعة منها : - « قطوف من الأمثال العربية » . - « نشر الأفهام في إطلاقات الأمر والنهي والاستفهام » . - « رسالة على طريقة السؤال والجواب » . - « منحة الوهاب شرح ملحة الإعراب » . - « تلخيص العبارة في أقسام الاستعارة » . وغير ذلك . ولم يطبع من مصنفاته إلا الأول فقط . ولم يزل على حاله المرضية من عبادة وإفادة حتى توفي بزبيد سنة 1389 ه . رحمه اللّه وأثابه رضاه . عبد اللّه بن سالم باكثير - عبد اللّه بن محمد بن سالم الحضرمي ( ت 1343 ه ) . عبد اللّه السّقّاف - عبد اللّه بن محمد بن حامد العلوي الحضرمي ( ت نحو 1380 ه ) . عبد اللّه السّكّري - عبد اللّه بن درويش ( ت 1349 ه ) . عبد اللّه الطوكي « * » ( 000 - 000 ه ) الشيخ العالم الفقيه : عبد اللّه بن سكندر الأفغاني الطوكي ، أحد العلماء الصالحين . ولد ونشأ بطوك . وقرأ العلم على المولوي عبد الغفور ، والمولوي محمد حسن ، والمولوي محمد حسين ببلدة « طوك » ، ثم سافر إلى « بهوپال » وأخذ الحديث عن المفتي عبد القيوم بن عبد الحي البرهانوي ، وعن شيخنا حسين بن محسن السبعي الأنصاري اليماني نزيل « بهوپال » . عبد اللّه سلطان - عبد اللّه بن عبد القادر بن محمد الحلبي ( ت 1324 ه ) .

--> ( * ) « الإعلام بما في تاريخ الهند من الأعلام » ص : 1291 .